صناعة النحاس… حرفة تتوارثها الأجيال

صناعة النحاس… حرفة تتوارثها الأجيال

فنٌ أصيل يجمع بين المهارة والصبر

تُعدّ صناعة النحاس واحدة من أعرق الحرف التقليدية، فهي مزيج فريد من الإبداع والدقة والصبر. وعلى مرّ العصور، شكّلت النحاسيات جزءًا مهمًا من الصناعات اليدوية، حيث أبدع الحرفيون في تشكيل الأواني النحاسية بأشكال جذابة مثل الدلال والقدور والمكاحل وغيرها، سواء كانت مصبوبة أو مصنوعة من صفائح مطروقة بعناية ومزدانة بزخارف متقنة.



نقش وزخرفة… حين يلتقي الفن بالتراث الإسلامي

مع ازدهار الحضارة الإسلامية، بلغ فن زخرفة النحاس ذروة تألقه. فقد اتجه الفنانون إلى تزيين المساجد والمنازل والقصور بلمسات زخرفية متنوعة، معتمدين على أساليب فنية مذهلة مثل:

  • النقش
  • التذهيب
  • التلوين
  • التطعيم
  • التعشيق

هذه الأساليب الراقية أسهمت في ظهور العديد من الحرف المتخصصة التي تميّزت بدقة العمل وروعة التكوين، لتلبية الطلب المتزايد على منتجات النحاس المزخرف.



إبداع تقليدي يخدم الحياة اليومية

لم يكن النحاس مجرد مادة فنية فحسب، بل لعب دورًا محوريًا في الحياة اليومية عبر العصور. ففي العهد الإسلامي، صُنعت منه العملات وأواني الطعام، كما استخدم في طلاء قاع السفن الخشبية لحمايتها من التلف، إضافة إلى دوره في لحام المعادن المختلفة.



زركشات الفن… وجهة العراقة والذوق الرفيع

وفي عصرنا الحديث، تستمر الحرف التقليدية في الازدهار بفضل مبادرات تحافظ على أصالة التراث وتقدّمها بروح معاصرة. ويأتي متجر زركشات الفن في مقدمة هذه المبادرات، إذ يقدّم مجموعة مختارة من النحاسيات والتحف الفنية المصنوعة بأسلوب يجمع بين التراث العربي الأصيل واللمسات الفنية الحديثة.

يحرص المتجر على دعم الحرفيين المهرة وإحياء فنون النحاس اليدوية، ليقدّم لعملائه قطعًا فريدة تضفي على المنازل والمجالس لمسة من الفخامة والهوية الثقافية.



فن خالد يعكس هوية حضارية

تظل صناعة النحاس شاهدًا حيًا على براعة الحرفي العربي وثراء ثقافتنا الإسلامية. فهي ليست مجرد أدوات، بل قطع فنية تحكي تاريخًا طويلًا من المهارة والجمال، وتستمر اليوم في الظهور بلمسات معاصرة عبر منصات تهتم بالتراث مثل زركشات الفن الذي يعيد لهذا الفن مكانته في بيوتنا وحياتنا اليومية.